الحمل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل

2018-06-14

وداعا يا رمضان !! - قصيدة - [المتقارب]

وداعا وداعا لأغلى الشهور
      لقد كُنتَ شهرَ التُّقى والحُبور

سيرحل ضيف علينا عزيز
      تفيض عيونٌ بدمعٍ غزير

وداعًا لِخيرٍ من الألفِ شهرٍ
      لليلةِ قــدرٍ وفَضــلٍ ونــور

مَضى رَمضانُ كما جاءَنا
     سريعًا، فيا حزنَ قلبي الكسيرِ

حزينٌ لِفَقْدِيكَ يا رمضانُ
        ولكنْ سعيدٌ بأجرٍ كثيرٍ

حَوَيتَ صُنُوفَ العباداتِ طُرًّا
         ومدرسةً كُنتَ للمُستَنير

فيا حَسرتا يا أَسانا على
       ذهاب الثواب وفضلٍ كبير

فيا ربَّنا اعفُ على ما أَسَأْنا
          ويا ربُّ صَفحًا، فأنت الغفور !

وغُفرًا لذَنبي وسِترًا لِعَيبي
        وفَرِّج كُروبي، ويسِّر أُموري 

تَقَبَّلْ دُعائي ولَبِّ نِدائي
       وأَكمِل رجائي، وتَمِّم سُروري

ويا عبدُ لا تَنْقلِبْ بعدهُ
    لفعلِ المعاصي وكسبٍ الشرور

---------ا---------
وكتبه أبو الوليد
غفر الله له و ولوالديه
عشية يوم الخميس التاسع والعشرين من رمضان،
وليلة عيد الفطر من سنة 1439 هـ
الموافق : 14 يونيو / حزيران 2018م.

2017-05-17

رمضان، شهرُ القُرآن - قصيدة




(01) - اَلْحَمدُ لِلّهِ رَبِّ العَرْشِ أَبْقانا
حَتَّى أَتىٰ رَمَضانُ الخَيرِ مُزْدَانا

(02) - قَدْ جاءَنا رَمَضانٌ بَعدما مَرِضَتْ
مِنّا النُّفوسُ وصار القَلْبُ عَطشانا

(03) - أَكْرِم بِخَيرِ شُهُورِ العامِ قاطِبَةً
وَفِـيهِ أَنْزَلَ رَبِّي - جَــلَّّ - قُرْآنا

(04) - شَهرٌ يَضُمُّ مِنَ الطّاعاتِ أَكْمَلَها
صَوماً، قِيامَ اللَّيْلِ، الصَّبْرَ، قُرآنا

(05) - فَيا لها مِنَّةً، مِنْ جُودِ خالِقِنا
سُرَّ الأَنامُ بِها، شِيباً وَ شُبّانا

(06) - فِيهٍ الرِّياضُ رِياضُ الذِّكرِ مونِعَةٌ
يَزْدادُ فيها فُؤادُ العَبدِ إِيمَانا

(07) - فالقَلبُ مُبتهِجٌ، والهمُّ مُنفرِجٌ
واللَّيلُ مُنبَلِجٌ، والسَّعْدُ قَدْ حانا

(08) - وَليلةُ القَدْرِ خَيرٌ في مكانَتِها
مِن أَلْفِ شَهرٍ، بِذا الرَّحمٰنُ أَنْبانا

(09) - مَن صام مُحْتَسِباً أَو قامَ مُحتسبا
يَجْزيهِ بارِئُهُ عَفْواً وَ غُفْرَانا

(10) - يا طالِبَ ٱلأَجْرِ أَحْسِن فيهِ مُجْتَهِداً
فَإنَّهُ شَهرُ إِحسانٍ لِمَنْ دانــا

(11) - وَهَيِّئ ٱلنَّفْسَ كَيْ تَسعىٰ مُجاهِدةً
فِيهِ وجاهِدةً، وٱبْدَأْ مِنَ الآنَ

(12) - فٱحْفَظْ لِسانَك مِن لَغْوٍ وَمن رَفَثٍ
أَوْ غِيبةٍ، لا تَكُنْ لِلناسِ لَعَّانا

(13) - وَ لا تُضِعْ وَقْتاً فِيهِ، وَ دَعْ سُحْتاً
ولْتَجْتَنِبْ نَعْتاً يُصْليكَ نِيرانا

(14) - وَ لا تَكُنْ بَخِلاً بالفَضْلِ أَوْ كَسِلاً
عَنْ واجِبٍ، أَدِّهِ ضَبْطاً وَإِتْقانا

(15) - وٱصبِرْ علىٰ جوعٍ فيهِ ومَسْغَبَةٍ
لِكَيْ تَكونَ - غَداً - شَبْعانَ رَيَّانا

(16) - دَعِ السَّفاسِفَ لا تُقبِل عليْها وصُمْ
عَنِ الفَواحِشِ، صُنْ قَْلباً وَ أَرْكانا

(17) - هاذِي أُخَيَّ أُمورٌ لَسْتَ تَجْهَلُها
أَرْجُو الثَّوابَ وَتَذْكيراً وَتِبْيَانا

(18) - ثُمّ الصلاةُ على المبعوثِ مَرحَمةً
ما دام يُنْبِتُ ماءُ المُزْنِ رَيْحانا

-------------ا----------------
نظْم أبي الوليد غفر الله له ولوالديه.

مدونة أبي الوليد © 2016